مبادرة الشباب يقرأ

5000نقطة توزيع.... 500ألف كتاب.... 1000ناشر.... 5000000قارئ

اتصل بنا الان

25749570-(02)

0

العناصر التى تم اضافتها مؤخرا


الاجمالى : 0 جنيه

مذكرات نجيب الريحاني
مذكرات نجيب الريحاني

اسم الكتاب : مذكرات نجيب الريحاني

نوع الكتاب :كتب

المؤلف : نجيب الريحاني

الناشر : بتــــــــــــــــــانـــــــــــــــــــــــة

التصنيف : مذكرات

شراء

لَمْ يَزلْ نجيب الريحاني يحظى باهتمام المشاهد المصري والعربي بشكل لا نظير له، فرغم أفلامه القليلة؛ إلّا أن تلك الأفلام ظلّت محلَّ جذْب وفُرْجَة طوال سبعة عقود، وذلك منذ عقد الأربعينات من القرن الماضي، حتى اللحظة التي نعيش فيها، ورغم ذلك نلاحظ أن هناك من حاول التقليل من شأنه على المستوى الفنِّيِّ والسِّياسيِّ، وجديرٌ بالذِّكْرِ أنّ بعض من حاولوا ذلك تراجعوا، بعدما أدركوا الأهمِّيَّة الأسطوريَّة التي يشغلها الريحاني الممثِّل، والظاهرة، عند المشاهد، وعند كثير من الباحثين الجادِّين على المستوى العربي والعالمي، ولكن ظلّتْ بعضُ كتاباتٍ لم تتراجعْ عن ظُلمها للرِّيحاني؛ مثل ما كتبه صلاح عبد الصبور، ويحيى حقِّي، واعتبر يحيى حقِّي مسرحه نوعًا من "الرَّدْح والتَّشْلِيق"، وإهانةً بالغة للمصريِّين، كذلك جرَّدَه صلاح عبد الصبور من عناصرَ كثيرةٍ في الفنّ، واعتبرَه مجرَّدّ مُمَثِّل مُضْحك، وتنبَّأ بأن مسرحه سينتهي برحيله، ولا مجالَ لاستعادة مسرحه بأيِّ شكلٍ من الأشكال!. وكانت سيرته الذَّاتيَّة المزعومة، والتي نُشِرَتْ عام 1959، وصدرت عن دار الهلال، عنصرًا من عناصر الإيذاء التي لحقت بنجيب الرّيحاني وحياته وفنّه؛ هذه السيرة الَّتي انْبَثقتْ من خيال محرّر مجهول، وزعمت الدَّار بأنَّ الرّيحاني كتبها بخطِّه، وراح ذلك المؤلِّف يصول ويجول في سلسلة وقائعَ مثيرة وسخيفة؛ ليقدِّمَ لنا صُوَرًا شديدة الهزليَّة للفنَّان العظيم. هنا ننشر السيرةَ الحقيقيَّة كما نرى، حتّى يثْبُتَ عكسُ ذلك، وقد صدرت هذه السيرة بعد رحيله عام 1949، ولكن تم حذفُها ومحوُها تمامًا من ذاكرة المؤرِّخين. كما يقدِّم شعبان يوسف - محقِّق النص- دراسة مُوَسَّعة؛ لمناقشة بُطْلَانِ السِّيرَةِ الَّتي شاعتْ لأكثر من ستَّة عقود؛ حيث أنها نُشِرَتْ قبل نشرها في كتابٍ مُنَجَّمَةً، عام 1952، كما ننشر مختاراتٍ من الدراسات التى تناولت الرّيحاني، سلبًا وإيجابًا؛ حتى نعيد لنجيب الرّيحاني - بشكل موضوعيٍّ- بعضًا من الاعتبار الذي ضاع فى فوضى التأريخ، ومن جرَّاء فساد بعض الذِّمَم، التي صمتتْ، وآثرتْ أن تهيل الترابَ على سيرة فنّان كبير، ما زال يحيا بيننا بقوّة. النَّاشِر


لا يوجد تعليقات على هذا الكتاب
أضافه تعليق